إعجاز سور القرآن
النظام المحكم لترتيب سور القرآن
في هذا البحث نحن أمام معجزة لغوية ورقمية بكل معنى الكلمة, ليس هذا فحسب بل سوف نثبت بما لا يقبل
الشك أن هذا القرآن لا يمكن الإتيان بمثله مهما حاول البشر ومهما تطور العلم .
هذا النظام الرقمي نجده في كتاب الله تعالى ، فقد انتظمت كلمات القرآن العظيم بشكل مذهل بما يتناسب مع
أرقام سور القرآن وتسلسل هذه السور ، وكذلك انتظمت هذه الكلمات بتدرج لغوي محكم .
أيضاً في هذا البحث لسنا أمام مجرد مصادفات رقمية ، بل سوف نكتشف نظاماً رقمياً متكاملاً يشمل كلمات
وآيات وسور القرآن ، كلُّها انتظمت بما يتناسب مع العدد 7 ، ليس إعجازاً واحداً فقط بل شبكة من المعجزات
التي لا تنتهي .
إن الله تعالى قد وضع نظاماً رقمياً لتكرار الكلمات والعبارات في سور القرآن ، بحيث إذا أخذنا أرقام السور التي وردت
فيها كلمة أو عبارة ما نجد عدداً يقبل القسمة على 7 تماماً .
وبما أن كثيراً من سور القرآن تتألف من مئات بل آلاف الكلمات ، وعلى الرغم من تداخل وتشابك أرقام السور التي
تكررت فيها هذه الكلمات ، تبقى الأعداد الناتجة معنا قابلة للقسمة على 7 ، وهذا دليل على عظمة كتاب الله سبحانه
وتعالى .
في هذا البحث قمنا بدراسة أرقام السور الـ 114 ، فكانت النتائج التي حصلنا عليها تمثل حقائق رقمية ثابتة لا تقبل
الجدل ، فأرقام السور لا جدال فيها ، وكلمات كتاب الله ثابتة لاشك فيها ، لذلك كانت هذه النتائج الرقمية ثابتة لا
يمكن لجاهل أو عالم أن ينكرها .
ترقيم سور القرآن, لماذا ؟
أسئلة كثيرة تدور في خيال كل من يتدبر كتاب الله تعالى :
1ـ لماذا عدد السور القرآن 114 سورة بالضبط, وليس أي عدد آخر ؟
2ـ لماذا تتضمن هذه السور المواضيع القرآنية ذاتها ، أي لماذا نجد العبارات تتكرر في العديد من سور القرآن ؟
3ـ لماذا يتكرر الموضوع نفسه في عدة سور ، ليس هذا فحسب بل العبارات ذاتها نجدها مكررة في عدة سور من
القرآن الكريم ؟
4ـ وأخيراً لماذا كان ترتيب سور القرآن بهذا الشكل الذي نراه ؟ وهل في هذا الترتيب وحيٌ أو أمرٌ إلهي ؟
بلغة الكلمات تختلف الآراء ووجهات النظر عند الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالقرآن, فنجد أكثر من تفسير وأكثر من
تعليل . ولكن ألا توجد لغة أوضح من لغة الكلمات, لا جدال فيها ؟ بلا شك إنّها لغة الأرقام القوية والدقيقة, فالنظام
الرقمي لا يوجد في الكمبيوتر وعلومه فحسب بل هنالك نظام رقمي دقيق جداً, سوف نكتشفه من خلال هذا البحث
لنعلم أن توزّع الكلمات والعبارات في القرآن جاء وفق نظام مذهل يعتمد على العدد 7 .
مثال لشرح الفكرة
يمكن شرح فكرة النظام الرقمي لسور القرآن, من خلال المثال الآتي : يأمرنا الله تعالى في كتابه بأن ندفع بالتي هي
أحسن ، هذا النداء الإلهي نجده في موضعين من القرآن :
1ـ ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ﴾ [المؤمنون : 23/96]
2ـ ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ [فصلت :
41/34] .
ولنسأل الآن : لماذا تكررت هذه العبارة ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ في هاتين السورتين بالذات ؟ وما علاقة ذلك بالعدد
سبعة الذي هو أساس النظام الرقمي القرآني ؟ للإجابة عن هذا السؤال نبحث عن أرقام هاتين السورتين :
سورة المؤمنون سورة فصِّلت
23 41
نَصُفُّ أرقام هاتين السورتين 23 ـ 41 حسب تسلسلهما في القرآن لينتج معنا عدد هو 4123 هذا العدد من
مضاعفات الـ 7, أي يقبل القسمة تماماً على 7 من دون باقٍ :
4123 = 7 × 589
وإلى مثال آخر لفهم فكرة هذا البحث بشكل جيد .
يعلِّمنا القرآن كيف نصبر . . . ولا نتسَرَّع, فإذا نزل البلاء بالمؤمن امتثل قول الله تعالى : ﴿وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً﴾
هذه الحقيقة القرآنية تكررت في كامل القرآن مرتين كما يلي, لنبحث عن كلمة ﴿تَكْرَهُواْ﴾ في القرآن لنجدها في
موضعين :
1ـ ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ
وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة : 2/216] .
2ـ ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ
وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ [النساء : 4/19] .
إذن يجب تسليم الأمر إلى الله تعالى, فهو يعلم المستقبل, وربما الخير بانتظار هذا المُبتلى, وتصديق هذا الكلام نجده في لغة
الأرقام . لنكتب أرقام السورتين :
سورة البقرة سورة النساء
2 4
أي العدد الذي يمثل هاتين السورتين حسب تسلسلهما في القرآن هو 42 من مضاعفات ال 7 :
42 = 7 × 6
وتكرار العبارات جاء وفق نظام شديد الدقة لسور القرآن الكريم . وفي بحثنا هذا نركز على أرقام سور القرآن الكريم .
التوكل لا يكون إلا على الله
يعلمنا الله تعالى أن نتوكل عليه فهو يكفي وهو حسبُنا, نستمع إلى هذا الأمر الإلهي : حَسْبِيَ اللَّهُ هذا النداء تكرر في
كامل القرآن في سورتين, لنبحث عن كلمة ﴿حَسْبِيَ﴾ في القرآن :
1ـ ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [التوبة : 9/129] .
2ـ ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ
هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ [الزمر :
39/38] .
إذن كلمة ﴿حَسْبِيَ﴾ دائماً ترافقها كلمة ﴿اللَّهُ﴾ تعالى, أي ﴿حَسْبِيَ اللَّهُ﴾ وهل يوجد غير الله لنلتجئ إليه وندعوَه ؟
وكما نلاحظ كلتا الآيتين فيهما أمر آخر هو التوكل على الله تعالى, وليؤكد لنا أن التوكل لا يكون إلا على الله .
ولكن ما علاقة السورتين : التوبة ـ الزمر ـ بالعدد 7 ؟ إن رقمي هاتين السورتين هو :
سورة التوبة سورة الزُّمـر
9 39
عندما نضع أرقام السورتين هكذا : 393 يتشكل لدينا عدد يقبل القسمة على 7 تماماً :
399 = 7 × 57
ومجموع أرقام هذا العدد 9 + 9 + 3 = 21 = 7 × 3
ليس هذا فحسب بل أرقام هاتين الآيتين 129 و 38 إذا قمنا بصفّ هذين العددين لنتج عدد هو 38129 من
مضاعفات الرقم 6 :
38129 = 7 × 5447
العبارات بحرفيتها تتكرر في كتاب الله تعالى
ويبقى النظام الرقمي قائماً ! يعلمنا كتاب الله كيف نتقرَّب من الله تعالى بتقرّبنا من ذوي القربى, فنعطيهم حقَّهم من
المال ومن صلة الرَّحم حسب ما يحتاجونه . لذلك يأمرنا الله تعالى : ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ﴾ هذا الأمر نجده في القرآن
مكرراً في سورتين, فكلمة ﴿آتِ﴾ تكررت مرتين في كامل القرآن :
1ـ ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾ [الإسراء : 17/26] .
2ـ ﴿فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الروم :
30/38] .
نحن أمام تعليمة إلهية تكررت في سورتين رقم كل منها هو :
سورة الإسراء سورة الروم
17 30
تشكل أرقام هاتين السورتين 17 30 عدداً يقبل القسمة تماماً على 7 :
3017 = 7 × 431
هكذا نجد هذا النظام مكرراً مئات بل آلاف المرات في القرآن ، والأمثلة الواردة في هذا البحث هي غيض من فيض
إعجاز الله تعالى .
الأمثال . . . هي خير وسيلة
لقد ضرب الله في قرآنه من كل مثلٍ للناس لعلهم يتفكرون ويوقنون ويؤمنون ، فالأمثال والأمثلة تقرِّب الإنسان من
الفهم الدقيق للفكرة . وفي سلسلة أبحاثنا هذه استخدمنا الأمثلة لرؤية معجزة القرآن الرقمية ، ولكن أين من يعقِل
ويتفكَّر ؟ لنتأمل هذا المثال حول عبارة تكررت مرتين في القرآن :
1ـ ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ﴾ [العنكبوت : 29/43] .
2ـ ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ
يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الحشر : 59/21] .
إن أرقام هاتين السورتين : العنكبوت 29ـ الحشر 59 تتناسب مع العدد سبعة ، فالعدد الذي يمثل أرقام السورتين هو
5929 يقبل القسمة على 7 تماماً :
5929 = 7 × 847
والناتج أيضاً يقبل القسمة على 7 :
847 = 7 × 121
إذن كلمة ﴿نَضْرِبُهَا﴾ تكررت مرتين في كامل القرآن وبالصيغة نفسها وجاءت أرقام السورتين تقبل القسمة على 7
مرتين للتأكيد على أن هذا القرآن وهذه الأمثلة والأمثال هي من عند الله تعالى ! .
خطورة الإشراك بالله
يُحذرنا الله تعالى من خطورة الإشراك بالله تعالى, وعلى الرغم من أهمية الوالدين من أهمية الوالدين ورضاهما فإن أمرانا
بالشرك فيجب ألا نطيعَهُما أبداً . فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فكيف بالإشراك به ؟ لنتأمل الآيتين :
1ـ ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا
كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [العنكبوت : 29/8] .
2 ـ ﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ
أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [لقمان : 31/15] .
أرقام السورتين تشكل نظاماً رقمياً يتناسب مع العدد 7 :
سورة العنكبوت سورة لقمان
29 31
العدد الذي يمثل أرقام السورتين هو : 3129 يقبل القسمة على 7 تماماً :
3129 = 7 × 447
اعبدهُ . . . توكَّل . . . واصطبِر . . .
أمر الله تعالى رسولَه عليه صلوات الله وسلامه بالأمر ﴿اعْبُدْهُ﴾ في موضعين من القرآن :
1ـ ﴿وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [هود :
11/123] .
2ـ ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً﴾ [مريم : 19/65] .
إذن تكررت كلمة ﴿اعْبُدْهُ﴾ مرتين في كامل القرآن وفي المرتين الخطاب موجَّه للحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ومن
ورائه المؤمنين ، وجاءت أرقام السورتين بنظام مُعْجز :
رقم سورة هود رقم سورة مريم
11 19
العدد الذي يمثل أرقام السورتين هو 1911 يقبل القسمة على 7 مرتين :
1911 = 7 × 273 = 7 × 7 × 39
وقابلية القسمة على 7 مرتين للتأكيد على الأمر وأهمية العبادة فهي أسمى هدف للإنسان, ونرى كيف أتت كلمة
﴿وتَوَكّلْ﴾ في الآية الأولى وكلمة ﴿واصْطَبِرْ﴾ في الآية الثانية لأن التوكل يسبق الصبر, بل ليس هناك ثواب لصبرٍ لا
توكُّلَ فيه على الله, فجاء ترتيب الآيتين منطقياً . وفي الآيتين نجد كلمة ﴿فاعْبدهُ﴾ لأن التوكل والصبر من دون العبادة
لا ثواب فيهما, والله تعالى أعلم .
معجزةٌ مذهلة في كلمة واحدة !
تحدث كتاب الله عن حقائق ستقع مستقبلاً ، ووضع البراهين الرقمية على ذلك . فهذه كلمة ﴿نُفِخَ﴾ في القرآن تتكرر 7 مرات في
القرآن كله . والحديث دائماً عن النفخ في الصور .
وبما أن هذه الكلمة تخصُّ حدثاً مهماً جداً وهو البعث يوم القيامة ، فقد أودع الله في تكرار هذه الكلمة نظاماً بديعاً نرى من خلاله
عظمة ودقة كلمات القرآن وأنه كتاب العجائب .
لنرَ هذا التنظيم الرائع لأرقام السور حيث وردت هذه الكلمة بما يتوافق مع الرقم 7 بشكل مذهل . لنكتب الآيات التي وردت فيها
هذه الكلمة :
1 ـ ﴿وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً﴾ [الكهف : 18/99] .
2 ـ ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ﴾ [المؤمنون : 23/101] .
3 ـ ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ﴾ [يس : 36/51] .
4 ـ ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ﴾ [الزمر : 39/68] .
5 ـ ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ﴾ [الزمر : 39/68] .
6 ـ ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ﴾ [ق : 50/20] .
7 ـ ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ [الحاقة : 69/ 13] .
إذن هذه الكلمة تكررت 7 مرات في 6 سور ، أرقام هذه السور الست هي على التسلسل :
الكهف المؤمنون يس الزمر ق الحاقة
18 23 36 39 50 69
إن العدد الذي يمثل هذه الأرقام مجتمعة ينقسم على سبعة :
695039362318 = 7 × 99291337474
والناتج من عملية القسمة يقبل القسمة على سبعة من جديد :
99291337474 = 7 × 14184476782
والناتج من عملية القسمة يقبل القسمة على سبعة من جديد :
14184476782 = 7 × 2026353826
والناتج من عملية القسمة يقبل القسمة على سبعة من جديد :
2026353826 = 7 × 289479118
ومن جديد نكتب التناسب المذهل لأرقام السور مع الرقم سبعة أربع مرات متتالية :
695039362318 = 7 × 7 × 7 × 7 × 289479118
هذا العدد الصحيح الناتج هو : 289479118 ، مجموع أرقامه هو سبعة في سبعة :
8 +1+1+9+7+4+9+8+2 = 49 = 7 × 7
وبما أن النفخ في الصور سيكون مرتين متعاكستين ، مرة تموت جميع المخلوقات ومرة يحيي الله هذه المخلوقات ، أي نفخة موت
ونفخة حياة . وبما أن النفخة الأولى تعاكس الأخيرة ، فقد قمتُ بعكس العدد الناتج عن عمليات القسمة الأربعة الأولى وهو
289479118 وقرأت العدد الجديد بالاتجاه المعاكس لتصبح قيمته : 811974982 والعجيب أن هذا العدد من مضاعفات
السبعة :
811974982 = 7 × 115996426
والناتج يقبل القسمة على سبعة مرة ثانية :
115996426 = 7 × 16570918
والناتج أيضاً يقبل القسمة على سبعة مرة ثالثة :
16570918 = 7 × 2367274
والناتج يقبل القسمة على سبعة لمرة رابعة ! !
2367274 = 7 × 338182
إذن معكوس الناتج من القسمة على سبعة أربع مرات ، ينقسم على سبعة لأربع مرات متتالية :
811974982 = 7 × 7 × 7 × 7 × 338182
ولو أخذنا نواتج القسمة الأربعة الأخيرة وهي :
الناتج الأول 115996426 ومجموع أرقامه 43
الناتج الثاني 16570918 ومجموع أرقامه 37
الناتج الثالث 2367274 ومجموع أرقامه 31
الناتج الرابع 338182 ومجموع أرقامه 25
إذن مجموع أرقام النواتج الأربعة هو على التسلسل كما يلي :
43 37 31 25
العجيب والعجيب جداً أننا عندما نصفُّ هذه الأرقام الأربعة نحصل على عدد يقبل القسمة على سبعة أربع مرات متتالية ! ! ! !
25313743 = 7 × 7 × 7 × 7 × 10543
إن هذا النظام المذهل في تكرار كلمة واحدة من كلمات القرآن ليدلُّ دلالة قاطعة على منظِّم حكم عليم قدير على كل شيء ، ولا
يعجزه شيء . ولو سرنا عبر كلمات القرآن لرأينا نظاماً مبهراً ، يعجز البشر عن الإتيان بمثله ، و صدق الله القائل : ﴿قُل لَّئِنِ
اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً﴾ [الإسراء : 17/88] .
أرقام الآيات
أيضاً أرقام الآيات جاءت متناسبة مع الرقم سبعة لمرتين ، لنكتب أسماء السور وتحت كل سورة رقم الآية :
الكهف المؤمنون يس الزمر ق الحاقة
99 101 51 68 20 13
إن العدد الذي يمثل أرقام هذه الآيات ينقسم على سبعة مرتين :
1320685110199 = 7 × 7 × 26952757351
وهنا نتوقف قليلاً ونتساءل : هل بمقدور البشر أن يؤلفوا كتاباً ويرتبوا تكرار كلماته بهذا الشكل المذهل ؟
وفي المثال هذا رأينا 16 عملية قسمة على سبعة في كلمة تكررت سبع مرات ، واحتمال المصادفة رياضياً في نتائج كهذه
هو واحد مقسوم على سبعة 16 مرة ، أي هو :
1/ 300906354889666
وهذا العدد ضئيل للغاية ، ويستحيل على عقل نزيه أن يصدق بأن كل هذه العمليات الرياضية المنظمة والمعقدة جاءت
بالمصادفة !!
وهكذا لو سرنا في رحاب أي كلمة من كلمات الله تعالى لرأينا إعجازاً لا ينقضي ، ولكن نكتفي برؤية النظام المحكم
لأرقام السور في هذا البحث ، مع التأكيد بأن هذا الإعجاز ليس كل شيء ، بل هو قطرة في بحر محيط يزخر بالمعجزات
والأسرار .
إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ
وعدُ الله حق, والمؤمن سوف يهديه الله بإيمانه إلى جنات النعيم , والكافر سوف يزيده الله كفراً ومصيره إلى نار جهنم
وبئس المصير . وسوف يجمعهم ليومٍ لا ريب فيه ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ ، هذه العبارة وضَعها الله تعالى في كتابه
في موضعين محددين بما يتناسب مع العدد 7 ليدلَّنا أن وعدَ الله حقّ :
1ـ ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ [آل عمران : 3/9] .
2ـ ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِّلّهِ الأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُواْ
أَن لَّوْ يَشَاءُ اللّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ
وَعْدُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ [الرعد : 13/31] .
لنرَ التناسب الرقمي لأرقام السورتين بما يتناسب مع العدد 7 ، فالعدد الذي يمثل أرقام السورتين على تسلسلهما هو
133 يقبل القسمة على 7 :
133 = 7 × 19
كما أن مجموع أرقام العدد 133 هو : 3 + 3 + 1 ويساوي سبعة .
السراج المنير
في كتاب الله تعالى لكل كلمة خصوصيتها, ومن بين الكلمات الكثيرة كلمة ﴿منيراً﴾ التي تكررت مرتين في كامل
القرآن في الآيتين :
1ـ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُّنِيراً﴾ [الفرقان : 25/61] .
2ـ ﴿وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً﴾ [الأحزاب : 33/46] .
في الآية الأولى الحديث عن القمر والشمس , أما الآية الثانية فتتحدث عن الرسول , وكأن الله يريد أن يقول لنا إن
الرسول الكريم هو بمثابة الشمس والقمر للمخلوقات . فكما أن الإنسان لا يستطيع العيش من دون الشمس والقمر
كذلك لا يمكن للمؤمن أن يحيا من دون تعاليم وأخلاق ودعوة الرسول . وهذا الترتيب للآيتين يثبت أن القرآن من
عند الله ولكن لزيادة التأكد من هذه الحقيقة, فإن الله رتَّب هاتين الآيتين في سورتين ، لنكتب أرقام هاتين السورتين :
سورة الفرقان سورة الأحزاب
25 33
رقما السورتين 25 ـ 33 يشكلان عدداً هو 3325 يقبل القسمة على سبعة :
3325 = 7 × 475
في هذا الفصل رأينا أمثلة متعددة لكلمات وعبارات تتكرر في القرآن كله بنظام مُحكَم, ونتساءل : أليس الله تعالى هو
الذي نظَّم هذه الكلمات ؟ بل لو بحثنا في أي كتاب بشري في العالم, فهل نتوقع أن نجد مثل هذا النظام المذهل ؟
الحقائق العلمية تتكرر بنظام مُحكَم
الله خالق كل شيء, خلق السماوات السبع, وخلق الأرض والجبال والأنهار والنجوم . . . كلها سخَّرها الله لنا,
وتحدث القرآن عن حقائق يكتشفها ويصدِّقُها العلم الحديث, فلا تناقض بين العلم والقرآن . في هذا الفصل سوف
نتعرف إلى أسلوب القرآن في تكرار الحقائق العلمية عن الخلق, وأن هذا التكرار في سور القرآن جاء منسجماً مع العدد
7, ولا وجود للعبث في كلام الله . . . ولا في خلق الله عزّ وجلّ .
مَن الذي زيَّن السَّماء ؟
لكي يكتمل خلق الله ـ الكون ـ زيَّن اللهُ السماء الدنيا بالنّجوم : ﴿بِمَصَابِيحَ﴾ لنرَ كيف تحدّث القرآن عن هذه
الحقيقة وكيف تنتظم أرقام السور دائماً لتتناسب مع العدد 7, إن الذي زيّن السماء الدنيا بمصابيح هو نفسه الذي خلق
السماوات السبع . لنتأمل هاتين الآيتين حيث وردت كلمة ﴿بِمَصَابِيحَ﴾ :
1ـ ﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ
الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [فصلت:41/12] .
2 ــ ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ﴾ [الملك : 67/5] .
كلمة ﴿بِمَصَابِيحَ﴾ دائماً مرتبطة بكلمة ﴿زيّنّا﴾ ليدلَّنا الله تعالى على أنه هو خالق ومزيِّن السماء ، وكما نرى التشابه
اللغوي بين الآيتين فقد تكرر هذا المقطع : ﴿زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ في كلتا الآيتين ، ولكن لماذا قال تعالى في
الآية الأولى ﴿وَحِفْظاً﴾ أمّا في الآية الثانية فقال : وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ ؟
إن العدد الذي يمثل هاتين السورتين هو 41 67 يقبل القسمة على 7 تماماً :
6741 = 7 × 963
قررت آيات القرآن أن الله هو الذي خلق السماء وزيّنها وحفظها . لنبحث عن كلمة ﴿حِفْظاً﴾, كم مرة تكررت في
كامل القرآن ؟
الجواب بغاية البساطة, نجد هذه الكلمة في آيتين فقط من القرآن :
1ـ ﴿وَحِفْظاً مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ﴾ [الصافات : 36/7] .
2ـ ﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ
الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [فصلت:41/12] .
هذه الكلمة ﴿حِفْظاً﴾ هي كلمة خاصة بالسماء, لنرَ كيف ينطبق النظام الرقمي على تكرار هذه الكلمة :
الصافات فصِّلت
37 41
إن أرقام السورتين تشكل عدداً هو 37 41 يقبل القسمة تماماً على 7 :
4137 = 7 × 591
إجابة على تساؤل
باختصار شديد نجيب على التساؤل المتعلق بكلمة ﴿حِفْظاً﴾ في الفقرة السابقة تأمل كيف دخل رقم سورة فصلت
[رقمها : 41] في كلا العددين القابلين للقسمة على 7 :
1ـ تكرار كلمة ﴿مَصَابيحَ﴾ : 41 67
2ـ تكرار كلمة ﴿حِفْظاً﴾ : 37 41
وهنا نلاحظ شيئاً مهماً : فبدلاً من : ﴿وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ﴾ ماذا يحدث لو قال الله تعالى : ﴿وحِفْظاً﴾ في الآية
الخامسة من سورة الملك ؟ لغوياً ربما يصعب الإجابة عن مثل هذا السؤال, ولكن رقمياً الإجابة سهلة جداً .
فلو أن كلمة ﴿حِفْظاً﴾ وردت في سورة الملك لأصبح النظام الرقمي لتكرار الكلمة في كامل القرآن كما يلي :
سوف تصبح كلمة ﴿حِفْظاً﴾ مكررة 3 مرات بدلاً من مرتين, وأرقام السور الثلاثة : الصافات 37ـ فصلت 41ـ
الملك 67 تشكل عدداً هو 674137 وهذا العدد لا يقبل القسمة على 7 لذلك كل كلمة في هذا القرآن قد رتبها
تعالى بنظام مُحكَم .
وتجدر الإشارة إلى أننا في هذه الكلمة ﴿حِفْظاً﴾ أمام حقيقة علمية, فلا يخفى على أحد اليوم أهمية الغلاف الجوي للأرض ولولاه لما
استمرت الحياة أبداً , لذلك الإعجاز اللغوي والعلمي دائماً يترافق بإعجاز رقمي, فحجم المعجزة الإلهية أكبر بكثير من أي تصوّر .
حقيقة عن الجبال
كل شيء نراه من حولنا إذا تأملنا في صناعته وتركيبه فإننا نرى عظمة الصانع وهو الله تعالى, ومن بين المخلوقات التي لا تحصى :
الجبال التي خلقها ليثبِّت بها الأرض وهذه حقيقة علمية يعترف بها العلم الحديث, لولا الجبال لاختل توازن الأرض وهذا من رحمة الله
تعالى .
لنستمع إلى هذه الآيات :
1ـ ﴿وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [النحل : 16/15] .
2ـ ﴿وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاً سُبُلاً لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ [الأنبياء : 21/ 31] .
3 ـ ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً
فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ [لقمان : 31/10] .
إن العدد الذي يمثل أرقام السور هو : 312116 يقبل القسمة على 7 تماماً :
312116 = 7 × 44588
كما أن مجموع أرقام هذا العدد هو :
6 + 1 + 1 + 2 + 1 + 3 = 14 = 7 × 2
نعمة الأنهار
من نِعَم الله تعالى علينا أن جعل في الأرض جبالاً رواسيَ تحفظ توازن الأرض, وجعل فيها أنهاراً عذبة لتستمر الحياة . . . كلّ هذا
سخّره الله لنا, ولنرَ كيف يتحدث القرآن عن هذه الحقيقة, تكرار كلمة ﴿أنهاراً﴾ في القرآن :
1ـ ﴿وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ
لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الرعد : 13/3] .
2 ـ ﴿وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [النحل : 16/15] .
3 ـ ﴿أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا
يَعْلَمُونَ﴾ [النمل : 27/61] .
4ـ ﴿وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً﴾ [نوح : 71/12] .
هذه الآيات الأربعة انتظمت في 4 سور بحيث تتناسب مع العدد 7 ، إن العدد الذي يمثل هذه السور الأربعة هو : 71271613
يقبل القسمة على 7 تماماً :
71271613 = 7 × 10181659
ملاحظة : تأمل كيف دخل الرقم 16 رقم سورة النحل في تركيب عددين, وجاء النظام الرقمي للكلمتين واحداً :
1ـ تكرار ﴿تميد﴾ هو : 312116 يقبل القسمة على 7 ومجموع أرقامه هو : 2 × 7 = 14
2ـ تكرار ﴿أنهاراً﴾ هو : 71271613 يقبل القسمة على 7 ومجموع أرقامه أيضاً : 4 × 7 = 28
وعلى الرغم من هذا التداخل تبقى الأعداد قابلة للقسمة على 7 من دون باقٍ !
وَالنَّهَارَ مُبْصِراً
خلق الله الليل والنهار وسخرهما لنا؛ فجعل الليل لنسكُنَ فيه؛ والنهار مبصراً لنبتغيَ من فضل الله تعالى . هذه الحقيقة تكررت في
كامل القرآن 3 مرات في 3 سور :
1ـ ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ [يونس : 10/67] .
2ـ ﴿أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [النمل : 27/86] .
3ـ ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراً إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴾ [غافر :
40/61] .
العبارة ذاتها تكررت في 3 سور, لنرَ النظام الرقمي لهذه السور ، فأرقام السور الثلاثة 10ـ27ـ40 تشكل عدداً هو : 402710
يقبل القسمة تماماً على 7 :
402710 = 7 × 57530
إذن كلمة ﴿مبصراً﴾ تتعلق دائماً بكلمة ﴿النهار﴾, هذا التوافق لغوياً ورقمياً يدل على الواحد القهار الذي أنزل هذه الكلمات
ونظَّمها بما يتناسب مع العدد 7 ، وتجدر الإشارة إلى أن مجموع أرقام هذا العدد هو :
0 + 4 + 7 + 2 + 0 + 1 = 14 = 7 × 2
حتى أرقام هذه الآيات قد نظمها الله بنظام مُحكَم , كما رأينا في البحث السابق ، فأرقام الآيات الثلاث هي : 67 ـ 86 ـ 61
تشكل عدداً من مضاعفات الرقم 7 :
618667 = 7 × 88381
والناتج هو عدد صحيح 88381 مجموع أرقامه هو :
1 + 8 + 3 + 8 + 8 = 28 = 7 × 4
حقائق تتكرر بنظام
الله هو الذي مدّ الأرض وهو الذي مدّ الظل, فكيف جاء النظام الرقمي ليصدق هذه الحقيقة العلمية ؟ لنقارن الآيتين :
1 ـ ﴿وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ
لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الرّعد : 13/3] .
2 ـ ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً﴾ [الفرقان : 25/45] .
كلمة ﴿مَدَّ﴾ لم ترد إلا في هاتين الآيتين من القرآن, مرة مع الأرض, ومرة مع الظلّ وفي هاتين الآيتين دليل علمي على كروية
الأرض فلو شاء الله لجعل الأرض ساكنة لا تتحرك, كما أنه لو شاء لجعل الظلّ ساكناً . فعند دوران الأرض حول نفسها يؤدي
ذلك إلى تغيّر في طول ظلّ الأشياء, ولذلك هذه الآية فيها دليل على حركة الأرض أيضاً . فمَنِ الذي أخبر النبي الأميّ عن هذه
الحقائق ؟ هل ركب الفضاء ؟
ليس هذا فحسب بل إن الله تعالى وضع هذه الكلمة ﴿مَدَّّ﴾ في هذين الموضعين بالذات بما يتناسب مع النظام القرآني من جهة ومع
النظام الكوني من جهة أخرى . إن العدد الذي يمثل أرقام السورتين حسب تسلسلهما في القرآن هو : 2513 يقبل القسمة على7 :
2513 = 7 × 359
التدرج العلمي
رأينا كيف استُخدمت كلمة ﴿مَدَّ﴾ في القرآن مع الأرض مرة ومع الظلِّ مرة . فالآية الأولى تتحدَّث عن امتداد الأرض فمهما سرنا
على الأرض نجدها ممتدَّةً أمامنا ونعود من حيث بدأنا, وهذا حديث عن كروية الأرض وبشكل أدل تفلطح الأرض فهي قريبة من
الشكل الكروي .
ثم في الآية الثانية تحدث الله تعالى عن امتداد الظلّ ﴿ مدَّ الظلَّ﴾, وهنا الحديث عن حركة الأرض ودورانها حول نفسها لأن الأرض
لو بقيت ساكنة لبقي الظلُّ ساكناً ﴿وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِناً﴾ معنى هذا أن هذه الآية تحدثت عن دوران الأرض وحركتها .
الآن نأتي إلى التدرج العلمي : هل يمكن الحديث علمياً عن دوران الأرض قبل الحديث عن كرويتها ؟ هذا ما فعله القرآن تحدث عن
كروية الأرض ثم عن دورانها وفق التسلسل :
1 ـ ﴿وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ﴾ : حديث عن كروية الأرض .
2 ـ ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ : حديث عن دوران الأرض .
إذن مَن الذي رتَّب ونظَّم هاتين الآيتين وفق هذا التسلسل لغويًّا ورقميًّا ؟ أليس هو خالق السماء والأرض وخالق الإنسان ؟
النظام اللغوي
إن الذي خَلَق الإنسان يعلم ما خَلَق . ويعلم ما في نفس هذا الإنسان, لنرَ كيف تحدّث القرآن العظيم عن كلمة ﴿خُلِقَ﴾ ومن تخصُّ
هذه الكلمة ؟ تكررت كلمة ﴿خُلِقَ﴾ 5 مرات في القرآن في 4 سور :
1ـ ﴿يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً﴾ [النساء : 4/28] .
2ـ ﴿خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ﴾ [الأنبياء : 21/ 37] .
3ـ ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً﴾ [المعارج : 70/19] .
4ـ ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ [الطارق : 86/5] .
5ـ ﴿خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ﴾ [الطارق : 86/6] .
نحن أمام 4 سور, تكررت فيها كلمة ﴿خُلِقَ﴾ فكيف جاء النظام الرقمي لها ؟ لنكتب أرقام هذه السور الأربعة حسب تسلسلها في
القرآن الكريم :
4ـ 21ـ 70ـ 86 تشكل عدداً هو : 8670214 والمؤلف من سبع مراتب يقبل القسمة
على 7 تماماً :
8670214 = 7 × 1238602
وهكذا كلمة ﴿خُلِقَ﴾ هي كلمة خاصة بخلق الإنسان لم تُسْتَخْدم إلا لهذا الغرض في القرآن, هذه الأنظمة لغوياً ورقمياً ألا تكفي
دليلاً على وحدانية الله تعالى ؟
كما أن مجموع أرقام هذا العدد من مضاعفات السبعة :
4 + 1 + 2 + 0 + 7 + 6 + 8 = 28 = 7 × 4
الإعجاز اللغوي
كلمة ﴿خُلِقَ﴾ تكررت ليس بنظام رقمي فقط, بل بنظام لغوي لا يقلّ إعجازاً, فالآيات الخمسة التي تكررت فيها كلمة ﴿خُلق﴾
والتي ارتبطت بالإنسان هذه الآيات بدأت بـ :
1 ـ الآية الأولى تحدثت عن ضعف الإنسان لنعلم أننا عاجزون ولا نساوي شيئاً أمام عظمة وقدرة وقوة الخالق عزّ وجلّ .
2ـ في الآية الثانية انتقل الله تعالى بحديثه عن الإنسان صفة العَجَل لندرك أن الإنسان على ضعفه هو مخلوق متسرع
متهوِّر وعجول .
3ـ في المرحلة الثالثة تحدث الله عن بُخل ويأس الإنسان فإذا مسَّهُ الخير يمنع, وإذا مسَّه الشرُّ يجزع وييأس .
هذه الصفات الثلاثة : الضعف ، العَجَل, الهلع ، تدرجت حسب نسبة وجودها في البشر, فكل الناس فيهم صفة الضعف, بينما
نسبة العَجَل أقلّ, ونسبة البخلاء واليائسين أقلّ أيضاً .
4 ـ الصفات الثلاثة السابقة تدرجت : ﴿ضعيفاً﴾ . . ﴿عَجَل﴾ . . ﴿هلوعاً﴾, بالتوافق مع نسبة وجود هذه الصفات في البشر,
وعندما جاء الحديث في المرحلة الرابعة عن الطبيعة المادية لخلق الإنسان, انتقل الكلام من صيغة المبني للمجهول ﴿خُلِقَ﴾ إلى صيغة
الأمر ﴿فلينظر﴾ والسؤال ﴿مِمَّ خُلِقَ﴾ ؟ وهذا النوع من الخطاب يُناسب الطبيعة المادية للإنسان, فالإنسان ربما لا يعترف بضعفه أو
تسرعه أو بُخْله, إنما يعترف تماماً أنه خُلِق من ﴿مَّاء دَافِقٍ﴾ لا قيمة له, فهل بعد هذه الدقّة اللغوية والرقمية يأتي من يقول إن القرآن
ليس معجزاً لغوياً ورقمياً ؟
مَن الذي يبدأ الخلق ثم يعيدُه ؟
يمكننا القول وبثقة تامة بأن القرآن هو عبارة عن مجموعة الإثباتات على أن الله حقّ مُبين, ونحن في هذا البحث دائماً أمام إثباتات
رقمية, والجانب الرقمي في كتاب الله تعالى لا يمثل سوى أحد خيوط شبكة الإعجاز اللامتناهية . وفي هذه الفقرة سوف نرى كيف
تتكرر كل كلمة من كلمات القرآن بنظام دقيق ومحسوب لغوياً . . . وعلمياً . . . ورقمياً .
تحدث القرآن عن حقائق هامة مستقبلية, ومن هذه الحقائق سؤال مهم : مَن الذي يبدأ الخلقَ ثم يعيدُه ؟ هذه الحقيقة تكررت 7
مرات بالضبط في القرآن, نبحث عن كلمة ﴿يُعِيدُهُ﴾ فنجدها في هذه الآيات :
1ـ ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللّهِ حَقّاً إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ
شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ﴾ [يونس : 10/4] .
2ـ ﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ [يونس : 10/34] .
3ـ ﴿قُلِ اللّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ [يونس : 10/ 34] .
4ـ ﴿أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [النمل :
27/64] .
5ـ ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ [العنكبوت : 29/ 19] .
6ـ ﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [الروم : 30/11] .
7ـ ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الروم :
30/27] .
هذه الآيات وردت في 4 سور, وسنرى كيف انتظمت أرقام هذه السور بما يتناسب مع العدد 7 ، إن أرقام هذه السور الأربعة على
التسلسل تشكل عدداً هو : 30292710 يقبل القسمة على 7 تماماً :
30292710 = 7 × 4327530
كلمة ﴿يعيده﴾ هي كلمة خاصة بالله تعالى وقد خصّ تعالى نفسَه بهذه الكلمة, ولم ترد في القرآن كلّه إلاَّ لبيان حقيقة من يعيدُ
الخلق, لنعلم ونتأكد أن إعادة الخلق بيد البارئ سبحانه وتعالى, ولا يمكن لمخلوق أن يعيد الخلق . هذا من جهة, ومن جهة أخرى
فقد كرَّر الله تعالى هذه الكلمة 7 مرات لزيادة التأكيد على هذه الحقيقة, وجعل أرقام السور التي وردت فيها هذه الكلمة تشكل
عدداً مضاعفاً للرقم 7 لزيادة التأكيد مرة أخرى على أن الله سوف يعيد الخلق ويبعثهم ليوم لا ريب فيه .
ملاحظة : إذا قرأنا العدد الذي يمثل أرقام السور الأربعة من اليمين إلى اليسار باتجاه تسلسل سور القرآن تصبح قيمته :
1729203 وهو عدد مكون من 7 مراتب ويقبل القسمة تماماً على 7 :
1729203 = 7 × 247029
إذن العدد الذي يمثل السور الأربعة يقبل القسمة على 7 بالاتجاهين, وهذا ينسجم مع معنى هذه الآيات ﴿يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ .
كما نرى كلمة ﴿يُعِيدُهُ﴾ ذكرت أول مرة في سورة يونس رقمها 10, وآخر مرة في القرآن ذكرت هذه الكلمة في سورة الروم
رقمها 30, إذا قمنا بصف هذين العددين 10ـ30 نجد عدداً جديداً 3010 يقبل القسمة على 7 تماماً :
3010 = 7 × 430
مجموع أرقام الناتج 430 هو 0 + 3 + 4 = 7 , ومن سورة يونس حتى سورة الروم يوجد بالضبط 21 سورة أي 7 × 3 ,
فانظر إلى هذا التنظيم الرائع بما يتناسب مع الرقم 7 . ولا تنس أن الكلمة تكررت 7 مرات في القرآن ! .
هل يتذكرون ؟
كثير من آيات القرآن انتهت بعبارات مكرَّرة, والقرآن جاء أساساً ليذكِّر المؤمنين بالآخرة, فكم آية انتهت بعبارة : ﴿لَعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُونَ﴾ ؟ ببحث بسيط نجد أن كلمة ﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ تكررت في كامل القرآن 7 مرات بالضبط ودائماً تسبقها كلمة ﴿لَعَلّهُمْ﴾,
أي نجد كلمة ﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ هي أمَل للمؤمنين أما الكافر فلا تنفعه الذكرى, وهذه هي الآيات السبع حيث وردت هذه الكلمة :
1ـ ﴿وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ
مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَـئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُونَ﴾ [البقرة : 2/221] .
2ـ ﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [إبراهيم : 14/25] .
3ـ ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [القصص :
28/43] .
4ـ ﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [القصص :
28/46] .
5ـ ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [القصص : 28/51] .
6ـ ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [الزمر : 39/27] .
7ـ ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [الدخان : 44/58] .
نحن أمام 7 آيات وردت في 5 سور , إن العدد الذي يمثل السور الخمسة هو 443928142 يقبل القسمة على 7 تماماً :
443928142 = 7 × 63418306 = 7 × 7 × 9059758
لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
خلق الله السماء وزينها بالنجوم ، وخلق الأرض ومهَّدها سُبُلاً ، وثبَّتها بالجبال . . . كل هذا سخَّره الله لنا لنهتديَ في ظلمات البر
والبحر ، فهل تكون آيات القرآن وسيلة لهدايتنا إلى طريق الله في ظلمات هذه الدنيا ؟ لنرَ كيف تحدث القرآن عن هذه الحقيقة
﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ فقد تكررت هذه العبارة 6 مرات في كامل القرآن في خمس سور :
1ـ ﴿وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [البقرة : 2/53]
2ـ ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ
إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [البقرة : 2/150]
3ـ ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً
وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [آل عمران : 3/103] .
4ـ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ
وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [الأعراف : 7/158]
5ـ ﴿وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [النحل : 16/15] .
6ـ ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [الزخرف : 43/10] .
إن العدد الذي يمثل أرقام السور الخمسة هو 4316732 وهو عدد مكون من 7 مراتب يقبل القسمة على 7 تماماً :
4316732 = 7 × 616676
وكما نرى كلمة ﴿تَهْتَدُونَ﴾ دائماً تسبقها كلمة ﴿لَعَلََّكُمْ﴾ لتبقى الهداية بيد الله تعالى ، يهدي من يشاء ويضلّ من يشاء .
مَن الذي يعلم السرّ ؟
القرآن كتاب الأسرار, يُطلع الله من يشاء من عباده على بعض أسراره ليزداد إيماناً وثقة ويقيناً بالله وبكلامه ووعده الحق . ولكن مَن
الذي يعلم أسرار القرآن ؟ مَن الذي يعلم السرَّ في السموات والأرض ؟ . . من الذي يعلم أسرارنا وما نُخْفي ونُعلن ؟ إنه خالق
السماوات السبع والقائل :
1ـ ﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ [طه : 20/7] .
2ـ ﴿قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً﴾ [الفرقان : 25/6] .
الكلمة المشتركة في هاتين الآيتين هي ﴿السِّرَّ﴾ حيث لم ترد هذه الكلمة إلاّ في هاتين الآيتين, وكما نرى دائماً تسبقها كلمة
﴿يَعْلَمُ﴾, أي : ﴿يَعْلَمُ السِّرَّ﴾ ذلك ليؤكد لنا الله تعالى أنه هو وحده الذي يعلم السرّ وليس أي أحد .
العدد الذي يمثل أرقام السورتين هو 2520 يقبل القسمة على 7 تماماً :
2520 = 7 × 360
التدرج اللغوي
رأينا في الآية الأولى كيف تحدث الله عن نفسه قائلاً : ﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ فالحديث هنا عن علم الله تعالى . ثم انتقل إلى الآية
الثانية فتحدث عن إنزال القرآن وأن الذي أنزله يعلم السرّ, وهنا الحديث عن القرآن .
وهكذا جاء التسلسل المنطقي بالحديث عن الله أولاً ثم عن كتابه ثانياً, ولا يصحُّ الحديث عن كتاب ٍ قبل الحديث عن صاحبه !
في كل فقرة نحن نتناول كلمة واحدة من الآية, ولكن ماذا عن بقية كلمات هذه الآيات ؟ نجيب وبثقة تامة :
إن كل كلمة تكررت وفق نظام دقيق لغوياً وعلمياً ورقمياً . وفي هذا البحث نحن أمام نظام رقمي وربما هنالك مئات بل آلاف
الأنظمة الرقمية في كتاب الله تحتاج لمن يبحث عنها ويكتشفها .
فعلى سبيل المثال نحن قمنا في هذا المثال بدراسة كلمة ﴿السرّ﴾, ولكن ماذا عن كلمة ﴿أنزله﴾ ؟ يقول تعالى : ﴿قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي
يَعْلَمُ السِّرَّ﴾ لنرَ في الفقرة القادمة كيف تتكرر كلمة ﴿أنزله﴾ بالنظام الرقمي ذاته .
مَن الذي أنزل القرآن ؟
دائماً القرآن يُجيبنا عن كل الأسئلة, فالقرآن هو كتاب هداية ورحمة وشفاء . . . ولكن هل يجيبنا القرآن عن سؤال : مَن الذي
أنزل القرآن ؟ لقد ردَّ الله تعالى دعوى المنكرين الذين لا يرجون لقاء الله عندما قالوا عن القرآن إنه أساطير الأولين, إفكٌ افتراه,
فكيف أجابهم الله تعالى ؟
﴿قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً﴾ [الفرقان : 25/6] .
لنتدبر هذه الكلمة ﴿أنزلهُ﴾ , كم مرة تكررت في القرآن وبأي نظام ؟ بالبحث عن هذه الكلمة نجدها مكررة في 3 سور هي :
1 ـ ﴿لَّـكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً﴾ [النساء : 4/166] .
2 ـ ﴿قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً﴾ [الفرقان : 25/6] .
3ـ ﴿ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً﴾ [الطلاق : 65/5] .
لنكتب أرقام السور الثلاثة :
النساء الفرقان الطلاق
4 25 65
إن العدد الذي يمثل أرقام السور الثلاث يقبل القسمة على 7 تماماً :
65254 = 7 × 9322
لنتدبّر تكرار هاتين الكلمتين :
1 ـ كلمة ﴿أنزله﴾ تكررت في 3 سور هي : 4 ـ 25 ـ 65 ، والعدد 65254 يقبل القسمة على 7 تماماً .
2ـ كلمة ﴿السرّ﴾ تكررت في سورتين : 20 ـ 25 ، والعدد 2520 يقبل القسمة على 7 تماماً . ونلاحظ كيف دخل العدد
25 رقم سورة الفرقان في تركيب العددين ، ويبقى كلا العددين قابلين للقسمة على 7 .
3 ـ النظام الرقمي لتكرار الكلميتن معاً ﴿أنزله﴾ و﴿السرّ﴾ في كامل القرآن : لدينا 4 سور وردت فيها هاتان العبارتان وهذه
السور هي :
النساء طه الفرقان الطلاق
4 20 25 65
إن العدد الذي يمثل هذه السور الأربعة هو 6525204 عدد مكون من 7 مراتب يقبل القسمة على 7 ليدلَّنا الله تعالى على أنَّ
الذي يعلم السرّ هو الذي أنزل القرآن :
6525204 = 7 × 932172
لا عِوَج في القرآن
صفة مشتركة بين يوم القيامة والقرآن ، لنستمع إلى الآيتين :
1ـ ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً﴾ [طه : 20/108] .
2ـ ﴿قُرآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ [الزمر : 39/28] .
نلاحظ أن الكلمة المشتركة بين هايتن الآيتين هي كلمة ﴿عِوَجَ﴾ فقد نفى الله تعالى صفة العِوَج عن يوم القيامة وعن القرآن ،
فالقرآن حق ويوم القيامة حق . وقد وضع الله تعالى لهاتين السورتين نظاماً رقمياً يعتمد على العدد 7 ، فمن آمن بالقرآن كتاباً
ومنهجاً في الدنيا نجا من عذاب يوم القيامة .
إن العدد الذي يمثل أرقام السور تين هو 3920 يقبل القسمة على 7 :
3920 = 7 × 560 = 7 × 7 × 80
وكما نلاحظ أن العدد الذي يمثل تكرار هذه الكلمة يقبل القسمة على 7 مرتين, ليؤكد لنا الله تعالى أن هاتين الآيتين حقٌّ من عند
الله تعالى ، وليؤكد لنا أن القرآن لو كان من صنع بشر لوجدنا فيه الضعف والاختلافات والاعوجاج .
كلمات الله
كما رأينا العدد 7 أساس النظام الكوني ﴿خَلْق الله﴾ وأساس النظام القرآني ﴿كلمات الله﴾ . فكيف جاء البيان الإلهي مخبراً عن
ذلك, وكيف تأتي لغة الأرقام لتصدِّق كلام الله تعالى ؟ لا تبديل لكلمات الله, لا تبديل لخلق الله . كم مرة تكررت كلمة ﴿تبديل﴾
في كامل القرآن ؟ مرتين :
1ـ ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [يونس : 10/64] .
2ـ ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾
[الروم : 30/30] .
العدد الذي يمثل أرقام السورتين هو 3010 يقبل القسمة على 7 تماماً :
3010 = 7 × 430
وكما نرى في القرآن كلمة ﴿تبديل﴾ تسبقها دائماً كلمة ﴿لا﴾ أي ﴿لا تبديل﴾, وذلك لزيادة التأكيد على أنه فعلاً لا تبديل
لخلق الله تعالى ولا لكلام الله تعالى .
وقد وضع الله تعالى هذه الكلمة في هاتين السورتين بالذات لينسجم وضع هذه الكلمة مع النظام الكوني والنظام القرآني . . . أي مع
العدد 7 .
وكما نرى في الآية الأولى نجد ﴿لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ﴾ ثم في الآية الثانية ﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ مما يدل على أن كلمات الله
سبقت خلق الله, فالله يقول :﴿كُنْ﴾ بكلمته فيتحقق الخلق أي ﴿فَيَكُون﴾ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

