أسماء الله الحسنى تتجلى في صورة الإخلاص
بعدما رأينا الإعجازات العجيبة تتجلى في كلمات وحروف أول آية وأول سورة وأول حروف مميزة ، ورأينا
عجائب رقمية تتجلى في أجمل كلمة وهي ﴿الله﴾ ! سوف نعيش الآن مع رحلة في رحاب أسماء الله الحسنى
عندما تتجلى في سورة تعدل ثلث القرآن ! في سورة نلمس في كل كلمة من كلماتها وحدانية الله تعالى وصفاته
وأنه إله واحد .
إنها من أقصر السور في القرآن ولكنها عظيمة بمعانيها ودلالاتها وإعجازها . ونطرح سؤالاً على كل من يظن أن
القرآن قول بشر :
هل يستطيع البشر ولو اجتمعوا أن يأتوا بسورة لا تتجاوز السطر الواحد فيها من الحقائق الرياضية والرقمية مثل
هذه السورة ؟
مقـدمة
الحمـدُ للَّه الذي هدانا لهذا العلم الذي نسأله سبحانه أن يجعله علماً نافعاً لا يُبتغى به إلا رضوانه ، ونعوذ به من علمٍ لا
ينفع ، ونصلِّي ونسَلِّم على هذا النبي الأمي وعلى آله وصحبه تسليماً كثيراً . كان جالساً مع أصحابه ذات يومٍ فسألهم :
أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة ؟ فتعجبوا من ذلك السؤال الصعب ، فكيف يمكن قراءة ثلث القرآن في ليلة
واحدة ؟ ولكن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي وصفه الله بأنه رؤوف رحيم بالمؤمنين ، أخبرهم بسورة
تساوي ثلث القرآن فقال لهم : (قُلَ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآن) [رواه البخاري] .
فما هي أسرار تلك السورة العظيمة ، وهل يمكن للغة الأرقام أن تكشف لنا معجزة جديدة تثبت عَظَمة هذه السورة ؟
لنبدأ هذه الرحلة الممتعة في سورة الإخلاص لنرَ سلسلة من التوافقات العجيبة مع الرقم سبعة عسى أن نزداد إيماناً بخالق
السموات السبع عَزَّ وجَلَّ .
وفي هذا البحث يعيش القارئ مع إثباتات وبراهين تؤكد معجزة القرآن العظيم ، وأن البشر لو اجتمعوا عاجزون تماماً
عن الإتيان ولو بسورة مثل القرآن ، وما أجمل لغة الأرقام عندما تنطق بالحق !
إن الحقائق الرقمية الواردة في هذا البحث جميعها حقائق يقينية وثابتة لا ينكرها جاهل فضلاً عن عالم ، هذه الحقائق لم
تأتِ عن طريق المصادفة ، فالمصادفة لا تتكرر دائماً بل يجب أن نستيقن بأنه في كتاب الله تعالى لا وجود للمصادفة بل
كل شيء فيه بتقدير من العزيز الحكيم القائل عن كتابه : ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾
[هود : 11/1] .
كلنا يعلم دلالات الرقم سبعة في الكون والقرآن وأحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام . وسوف نرى من خلال
فقرات هذا البحث أن الله تعالى بقدرته وعلمه نظَّم وأحكم كلمات وحروف هذه السورة العظيمة بنظام مُحكَم يقوم
على الرقم سبعة ومضاعفاته .
حروف اسم ﴿الله﴾ في آيات السورة
كما رتَّب البارئ عَزَّ وجَلَّ كل شيء في هذا القرآن بإحكام ، نجد ترتيباً مذهلاً لاسمه الأعظم ﴿الله﴾ في سورة
الإخلاص . وكما نعلم سورة الإخلاص آياتها أربعة ، كل آية تحوي عدداً محدداً من أحرف لفظ الجلالة ﴿الله﴾ ، أي
الألف واللام والهاء :
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ : عدد أحرف الألف واللام والهاء 7
﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ : عدد أحرف الألف واللام والهاء 6
﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ : عدد أحرف الألف واللام والهاء 4
﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ : عدد أحرف الألف واللام والهاء 5
حروف اسم ﴿الله﴾ في كل آية
نرتب الأرقام الخاصة بتكرار حروف لفظ الجلالة :
الآية 1 الآية 2 الآية 3 الآية 4
7 6 4 5
إذن نحن أمام عدد محدد من أحرف لفظ الجلالة في كل آية كما يلي : 7ـ6ـ4ـ5 عند صفّ هذه الأرقام نجد عدداً
جديداً هو 5467 وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة :
5467 = 7 × 781
عدد كلمات كل آية
ليس هذا فحسب ، بل إن كل آية من هذه الآيات الأربع تحوي عدداً محدداً من الكلمات كما يلي : الآية الأولى 4
كلمات ، الآية الثانية عدد كلماتها 2 ، الآية الثالثة عدد كلماتها 5 ، الآية الرابعة عدد كلماتها 6 .
الآية 1 الآية 2 الآية 3 الآية 4
4 2 5 6
إذن عدد كلمات كل آية هو : 4ـ2ـ5ـ6 بصفّ هذه الأرقام نجد عدداً هو 6524 من مضاعفات السبعة :
6524 = 7 × 932
الكلمات التي تحوي حروف اسم ﴿الله﴾
إن هذه الكلمات منها ما يحوي حرف ألف أو لام أو هاء ، ومنها ما لا يحوي هذه الأحرف الخاصة بلفظ الجلالة .
ولو أحصينا الكلمات التي فيها الألف واللام والهاءنجد عددها 14 كلمة أي 7 ×2 ، تتوزع هذه الكلمات على الآيات
كما يلي :
الآية 1 الآية 2 الآية 3 الآية 4
4 2 4 4
إن العدد 4424 من مضاعفات الرقم سبعة :
4424 = 7 × 632
وكنتيجة نجد أن الكلمات التي لا تحوي شيئاً من أحرف لفظ الجلالة الألف واللام والهاء ، جاءت منظمة على الرقم
سبعة أيضاً :
الآية 1 الآية 2 الآية 3 الآية 4
0 0 1 2
لدينا هنا العدد 2100 من مضاعفات الرقم سبعة :
2100 = 7 × 300
حرف الدال في كل آية
في سورة الإخلاص نلاحظ أن جميع الآيات انتهت بحرف الدال فهل من نظام لتوزع هذا الحرف ؟ بالطريقة السابقة ذاتها
نكتب رقم الآية وما تحويه من حرف الدال :
الآية 1 الآية 2 الآية 3 الآية 4
1 1 2 1
العدد الذي يمثل توزع حرف الدال في آيات السورة هو 1211 من مضاعفات الرقم 7 :
1211 = 7 × 173
آية تشهد على وحدانية الله
لنتأمل الآية الثالثة من سورة الإخلاص : ﴿لم يلد ولم يولد﴾ ، بدأت هذه الآية بحرف اللام وخُتمَت بحرف الدال ، لنرَ
توزع هذين الحرفين عبر كلمات الآية :
توزع أول حرف في الآية
نكتب الآية وتحت كل كلمة ما تحويه من حرف اللام ، والكلمة التي لا تحوي هذا الحرف تأخذ الرقم صفر :
لم يلد و لم يولد
1 1 0 1 1
إن العدد الذي يمثل توزع حرف اللام هو 11011 من مضاعفات الرقم سبعة :
11011 = 7 × 1573
إذن يتوزع حرف اللام أول حرف في الآية بنظام يعتمد على الرقم سبعة ، وناتج القسمة هو عدد صحيح 1573 .
توزع آخر حرف في الآية
نطبق النظام ذاته على حرف الدال ، لنكتب الآية وتحت كل كلمة ما فيها من حرف الدال :
لم يلد و لم يولد
0 1 0 0 1
والعدد 10010 في هذه الحالة من مضاعفات الرقم سبعة أيضاً :
10010 = 7 × 1430
إذن يتوزع حرف الدال آخر حرف في الآية بنظام يعتمد على الرقم سبعة وناتج القسمة هو عدد صحيح 1430 .
المذهل أن مجموع الناتجين : 1573 + 1430 هو عدد من مضاعفات السبعة ويساوي 3003 :
3003 = 7 × 429
أحرف ﴿الـم﴾ في الآية
في هذه الآية نظام للأحرف المميزة الألف واللام والميم ، نكتب الآية وتحت كل كلمة ما تحويه من ﴿الـم﴾ :
لم يلد و لم يولد
2 1 0 2 1
العدد الذي يمثل توزع ﴿الم﴾ عبر كلمات الآية هو 12012 من مضاعفات الرقم سبعة :
12012 = 7 × 1716
حتى عندما نُخرج من كل كلمة ما تحويه من الأحرف المميزة الأربعة عشر نجد عدداً من مضاعفات الرقم سبعة ، هذه
الآية تحوي ثلاثة حروف مميزة هي اللام والميم والياء :
لم يلد و لم يولد
2 2 0 2 2
والعدد 22022 هو عدد متناظر من مضاعفات الرقم سبعة :
22022 = 7 × 3146
الأحد يتجلَّى . . .
في هذه الآية العظيمة تتجلى معظم أسماء الله الحسنى بنظام يقوم على الرقم سبعة . ومن أسماء الله الحسنى وصفاته
﴿الأحد﴾ الذي لا شريك له . لنكتب كلمات الآية وتحت كل كلمة ما تحويه من أحرف كلمة ﴿الأحد﴾ ـ ا ل ح د :
لم يلد و لم يولد
1 2 0 1 2
العدد 21021 من مضاعفات الرقم سبعة مرتين للتأكيد على أن هذا النظام صادر من الواحد الأحد :
21021 = 7 × 7 × 429
حتى عندما نعبِّر بلغة الأرقام عن كلمة ﴿أحد﴾ نجد النظام يبقى مستمراً ، لنخرج من كل كلمة ماتحويه من الحروف أ ح د :
لم يلد و لم يولد
0 1 0 0 1
إن العدد الذي يمثل توزع هذه الحروف من مضاعفات السبعة :
10010 = 7 × 1430
إذن عندما عبَّرنا عن كلمة ﴿الأحد﴾ في هذه الآية بالأرقام وجدنا عدداً من مضاعفات الرقم سبعة مرتين وناتج القسمة
كان عدداً صحيحاً هو 429 ، والكلام ذاته انطبق على كلمة ﴿أحد﴾ وكان ناتج القسمة 1430 ، والعجيب أن
صفّ ناتجي القسمة هذين 429 و 1430 يعطي عدداً جديداً من سبع مراتب وهو 1430429 من مضاعفات الرقم
سبعة أيضاً :
1430429 = 7 × 204347
بعد هذه النتائج قد يقول قائل : إن هذه النتائج جاءت بالمصادفة ! إن هذه التناسبات العجيبة مع الرقم سبعة تدل دلالة
قاطعة على أن الله تعالى قد أحكم أحرف كتابه ونظمها ورتبها بشكل يستحيل الإتيان بمثله .
أسماء الله الحسنى
إن معظم أسماء الله الحسنى تتجلى في هذه الآية الكريمة ، فالله تعالى هو الرحمن وهو الرحيم وهو الواحد الأحد وهو
المبدئ المعيد الذي يبدأ الخلق ثم يعيده ، فكيف يكون له ولد ؟ لنكتب الآية وتحت كل كلمة ما تحويه من أحرف كلمة
﴿المبدئ﴾ :
لم يلد و لم يولد
2 3 0 2 3
إن العدد 32032 من مضاعفات الرقم سبعة :
32032 = 7 × 4576
الكلام نفسه ينطبق على كثير من أسماء الله الحسنى ، مثلاً : الصمد ، الملك ، العزيز ، الحكيم ، المحصي ، العليم ، . . .
. . . ونأخذ كمثال على ذلك كلمة ﴿القدير﴾ لنجد أن العدد الذي يمثل هذه الكلمة في الآية من مضاعفات الرقم
سبعة :
لم يلد و لم يولد
1 3 0 1 3
إن العدد 31031 يقبل القسمة على سبعة أيضاً :
31031 = 7 × 4433
والمذهل حقاً في هذه الآية أننا عندما نخرج من كل كلمة من كلماتها ما تحويه من أحرف كثير من أسماء الله الحسنى نجد
عدداً ينقسم على سبعة سواءً أخذنا الاسم معرَّفاً أو غير معرف ، مثلاً : الصَّمد أو صَمَد ، تبقى القاعدة ثابتة .
عجائب هذه الآية
سوف نكتشف عجائب رقمية في هذه الآية ويبقى الرقم سبعة هو أساس هذه العجائب التي لا تنتهي . فلو أخذنا جميع
الأرقام المتعلقة بحروفها والتي انقسمت على سبعة ، وعكسنا اتجاه قراءة هذه الأرقام تبقى قابلة للقسمة على سبعة !
وهذه الأرقام هي :
حروف ﴿الله﴾ : توزع هذه الحروف على كلمات الآية يعطي عدداً يقبل القسمة على سبعة بالاتجاهين :
11011 = 7 × 1573
حروف ﴿الرحمن﴾ : توزع هذه الحروف على كلمات الآية يعطي عدداً يقبل القسمة على سبعة بالاتجاهين :
12012 = 7 × 1716
21021 = 7 × 3003
حروف ﴿الرحيم﴾ : توزع هذه الحروف على كلمات الآية يعطي عدداً يقبل القسمة على سبعة بالاتجاهين :
22022 = 7 × 3146
حروف ﴿القدير﴾ : توزع هذه الحروف على كلمات الآية يعطي عدداً يقبل القسمة على سبعة بالاتجاهين :
31031 = 7 × 4433
13013 = 7 × 1859
حروف ﴿أحد﴾ : توزع هذه الحروف على كلمات الآية يعطي عدداً يقبل القسمة على سبعة بالاتجاهين :
20020 = 7 × 2860
حروف ﴿المبدئ﴾ : توزع هذه الحروف على كلمات الآية يعطي عدداً يقبل القسمة على سبعة بالاتجاهين :
32032 = 7 × 4576
23023 = 7 × 3289
وهكذا تبقى الأعداد منضبطة على الرقم سبعة باتجاهين متعاكسين وبشكل يتوافق مع معنى الآية بما يثبت أن الله واحد
أحد ﴿لم يلد ولم يولد﴾ .
موقع مميَّز للآية
رقم هذه الآية في السورة 3 وعدد كلمات هذه الآية هو 5 وعدد الحروف الأبجدية التي تركبت منها هو 5 :
رقم الآية عدد كلماتها أحرفها الأبجدية
3 5 5
عند صف هذه الأرقام نجد عدداً من مضاعفات السبعة :
1253 = 7 × 179
وتحتل هذه الآية موقعاً في كتاب الله عزّ وجلّ يتناسب مع الرقم سبعة ، فرقم السورة التي تقع فيها هذه الآية هو 112
رقم الآية 3 عدد كلماتها 5 عدد حروفها 12 :
السورة الآية كلماتها حروفها
112 3 5 12
بصفّ هذه الأرقام نجد عدداً من سبع مراتب هو 1253112 من مضاعفات الرقم سبعة ، لنرَ ذلك :
1253112 = 7 × 179016
إن هذه القاعدة تبقى ثابتة من أجل الحروف الأبجدية التي تركبت منها هذه الآية وهي خمسة أحرف ﴿ل م ي د و﴾ ،
فيصبح لدينا العدد الذي يمثل موقع الآية داخل السورة هو :
رقم الآية عدد كلماتها أحرفها الأبجدية
3 5 5
العدد 553 من مضاعفات الرقم سبعة :
553 = 7 × 79
الكلام ذاته ينطبق على الأرقام التي تمثل موقع الآية داخل القرآن :
رقم السورة رقم الآية عدد كلماتها حروفها الأبجدية
112 3 5 5
وهنا نجد العدد 553112 من مضاعفات الرقم سبعة مرتين :
553112 = 7 × 7 × 11288
ارتباط مذهل مع أمّ القرآن
ترتبط سورة الفاتحة مع سورة الإخلاص برباط يقوم على الرقم سبعة . وكا نعلم فإن سورة الفاتحة هي أمُّ القرآن لذلك
جاءت هذه العلاقات الرياضية المُحكمة بين سورة الفاتحة التي هي أعظم سورة في القرآن وبين سورة الإخلاص التي
تعدل ثُلُث القرآن ، وكلتا السورتين تتحدثان عن الله تعالى .
ارتباط رقم السورة وعدد الآيات
فرقم سورة الفاتحة 1 وعدد آياتها 7 ، رقم سورة الإخلاص 112 وعدد آياتها 4 نكتب الأرقام :
سورة الفاتحة سورة الإخلاص
رقمها آياتها رقمها آياتها
1 7 112 4
عندما نصفّ هذه الأعداد 1ـ7ـ112ـ4 نجد عدداً من مضاعفات الرقم سبعة :
411271 = 7 × 58753
ارتباط رقم السورة وعدد الحروف الأبجدية
كما ترتبط سورة الفاتحة مع سورة الإخلاص برباط أكثر تعقيداً ، فرقم سورة الفاتحة 1 ، عدد الأحرف الأبجدية فيها
21 حرفاً ، رقم سورة الإخلاص 112 وعدد الأحرف الأبجدية فيها 13 حرفاً . نرتب هذه الأرقام :
سورة الفاتحة سورة الإخلاص
رقمها حروفها الأبجدية رقمها حروفها الأبجدية
1 21 112 13
بصفّ هذه الأرقام 1 21 112 13 نجد عدداً من مضاعفات الرقم سبعة :
13112211 = 7 × 1873173
ويُقصد بالأحرف الأبجدية في السورة كما نعلم الأحرف التي تركبت منها هذه السورة عدا المكرر .
ارتباط السُّور والآيات والكلمات والحروف
ترتبط سورة الإخلاص مع سورة الفاتحة برباط عجيب يقوم على العدد سبعة . فلكل سورة أرقام تميزها : رقم السورة
ـ عدد آياتها ـ عدد كلماتها ـ عدد حروفها ، لنضع هذه الأرقام لكلتا السورتين :
سورة الفاتحة سورة الإخلاص
رقمها آياتها كلماتها حروفها رقمها آياتها كلماتها حروفها
1 7 31 139 112 4 17 47
إن العدد الذي يمثل هذه الأرقام مصفوفة من مضاعفات الرقم سبعة :
471741121393171 = 7 × 67391588770453
ارتباط السُّور والآيات والكلمات والحروف الأبجدية
لدينا رباط آخر يقوم على رقم السورة وعدد آياتها وعدد كلماتها وعدد الأحرف الأبجدية التي تركبت منها . ففي سورة
الفاتحة 21 حرفاً ما عدا المكرر ، في سورة الإخلاص 13 حرفاً ، نرتب الأرقام :
سورة الفاتحة سورة الإخلاص
رقمها آياتها كلماتها حروفها الأبجدية رقمها آياتها كلماتها حروفها الأبجدية
1 7 31 21 112 4 17 13
إن العدد الذي يمثل هذه القيم هو عدد من 14 مرتبة 7×2 ، وينقسم على 7 تماماً :
13174112213171 = 7 × 1882016030453
والأعجب من ذلك أن النظام ذاته ينطبق على كل سورة بمفردها :
1 ـ العدد الخاص بسورة الفاتحة هو :
سورة الفاتحة
رقمها آياتها كلماتها حروفها الأبجدية
1 7 31 21
العدد 1 7 31 21 من مضاعفات الرقم سبعة وقد رأينا هذا العدد من قبل :
213171 = 7 × 30453
2 ـ العدد الخاص بسورة الإخلاص هو :
سورة الإخلاص
رقمها آياتها كلماتها حروفها الأبجدية
112 4 17 13
13174112 أيضاً من مضاعفات الرقم سبعة :
13174112 = 7 × 1882016
مصفوف الكلمات والحروف
لكل آية من آيات السورة عدد محدد من الكلمات ، وعدد محدد من الأحرف . وقد رتب الله تعالى لكل آية كلماتها
وحروفها بنظام يقوم على العدد سبعة .
لنكتب عدد كلمات وعدد حروف كل آية من آيات سورة الإخلاص :
الآية 1 الآية 2 الآية 3 الآية 4
كلماتها حروفها كلماتها حروفها كلماتها حروفها كلماتها حروفها
4 11 2 9 5 12 6 15
العدد الذي يمثل كلمات وأحرف كل الآيات من مضاعفات الرقم سبعة :
15612592114 = 7 × 2230370302
إذن لكل آية عدد من الكلمات وعدد من الأحرف ، وعندما نصف لكل آية عدد كلماتها مع عدد حروفها ينتج عدد
من 11 مرتبة يقبل القسمة على 7 .
مجموع الحروف والكلمات
وحتى لو قمنا بجمع هذه الأرقام لبقي العدد من مضاعفات السبعة !
فالآية الأولى مجموع كلماتها وحروفها 4+11= 15 ، الآية الثانية مجموع كلماتها وحروفها 2+9=11 ، الآية الثالثة
مجموع كلماتها وحروفها 5+12=17 ، والآية الرابعة مجموع كلماتها وحروفها 6+15 = 21 ، نرتب هذه الأرقام :
الآية 1 الآية 2 الآية 3 الآية 4
15 11 17 21
إن العدد الناتج من صفّ هذه الأرقام هو : 21171115 من مضاعفات الرقم 7 :
21171115 = 7 × 3024445
والآن نذهب إلى حروف كلمة ﴿الله﴾ الألف واللام والهاء في هذه السورة التي تعبّر عن وحدانية الله تعالى ، هل يبقى
النظام قائماً ليشمل هذه الحروف ؟
كلمات وأحرف لفظ الجلالة
حتى أحرف لفظ الجلالة في كل آية والتي تناسبت مع الرقم سبعة كما رأينا سابقاً نجد نظاماً يربط بين كلمات كل آية
وما تحويه من هذه الأحرف ، لنكتب عدد كلمات كل آية وما تحويه هذه الآية من الألف واللام والهاء :
الآية 1 الآية 2 الآية 3 الآية 4
كلماتها ا ل هـ كلماتها ا ل هـ كلماتها ا ل هـ كلماتها ا ل هـ
4 7 2 6 5 4 6 5
إن العدد الذي يمثل توزع كلمات وأحرف لفظ الجلالة عبر آيات السورة هو : 56456274 من مضاعفات الرقم
سبعة :
74 62 45 56 = 7 × 8065182
وتأمل معي هذه المعادلات الإلهية كيف جاءت متناسبة جميعها مع الرقم سبعة .
1_ عدد كلمات كل آية هو : 4 2 5 6 وهنا نجد العدد من مضاعفات السبعة :
2ـ عدد حروف ﴿الله﴾ في كل آية هو : 7 6 4 5 وهنا نجد العدد من مضاعفات السبعة .
3ـ عدد كلمات وحروف ﴿الله﴾ في كل آية : 74 62 45 56 هذا العدد من مضاعفات السبعة .
وهنا نتساءل كيف انضبطت هذه الأرقام بهذا الشكل . فعدد كلمات كل آية جاء بنظام من مضاعفات الرقم 7 ،
وعدد حروف ﴿الله﴾ في كل آية جاء بنظام من مضاعفات الرقم 7 أيضاً ، وعندما دمجنا هذه الأرقام بقي العدد
النهائي من مضاعفات الرقم 7 : هل هذا العمل في متناول البشر ؟
تجدر الإشارة إلى أن هذا النظام لكلمات وحروف لفظ الجلالة في آيات السورة ، يبقى قائماً مع البسملة ! فعدد
كلمات ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ هو 4 وعدد حروف لفظ الجلالة الألف واللام والهاء فيها هو 8 وهذا العدد 84
من مضاعفات السبعة 84 = 7 × 12 ، وعند إضافته للعدد الإجمالي للسـورة يبقى العدد الجديد من مضاعفات
السبعة . وهذا يدل على تعدد أساليب الإعجاز الرقمي لهذا الكتاب العظيم .
كل شيء مترابط في هذه السورة
رأينا كيف ارتبطت كلمات كل آية بالرقم سبعة ، كما رأينا كيف ارتبطت كلمات وحروف كل آية بالرقم سبعة
أيضاً . الآن سوف ندخل رقم الآية وسنجد أن النظام يبقى ثابتاً ! وهذا دليل على أن القرآن كتاب مُحكَم كيفما
نظرنا إليه .
نكتب لكل آية ثلاثة أرقام : رقم الآية ، عدد كلماتها ، عدد حروفها :
﴿قل هو الله أحد﴾
رقم الآية عددكلماتها عدد حروفها
1 4 11
﴿الله الصمد﴾
رقم الآية عددكلماتها عدد حروفها
2 2 9
﴿لم يلد ولم يولد﴾
رقم الآية عددكلماتها عدد حروفها
3 5 12
﴿ولم يكن له كفُواً أحد﴾
رقم الآية عددكلماتها عدد حروفها
4 6 15
إن العدد الناتج من صفّ هذه الأرقام بهذا الترتيب من مضاعفات الرقم سبعة ، لنتأكد من ذلك رقمياً :
1141 922 1253 1564 = 7 × 22344648460163
وهكذا مهما استمرت العلاقات الرقمية فإن الأعداد تبقى منضبطة مع الرقم سبعة . ولكي نستوعب مدى تعقيد هذا
النظام نلخص المعادلات الرقمية الثلاثة :
1ـ كلمات كل آية : 4 2 5 6 هذا العدد من مضاعفات السبعة .
2ـ كلمات وحروف كل آية : 4 11 ـ 2 9 ـ 5 12 ـ 6 15 هذا العدد من مضاعفات السبعة أيضاً .
3ـ رقم وكلمات وحروف كل آية : هو عدد من مضاعفات السبعة كما رأينا .
إذن عندما عبَّرنا عن السورة بعدد كلمات كل آية جاء العدد من مضاعفات الرقم 7 ، وعندما قمنا بضمّ حروف كل
آية لكلماتها جاء العدد من مضاعفات الرقم 7 . وعندما أضفنا رقم الآية لكلماتها وحروفها بقي العدد الناتج من
مضاعفات الرقم 7 . فانظر إلى دقة وعَظَمة هذا النظام المُحكَم !
نظام متعاكس
إن النظام الرقمي الذي نكتشفه اليوم في هذه السـورة العظيمة ليس مجرد أرقام ، بل لهذه الأرقام لغتها وتعبيرها ، وهذا
ما سنجد له صدى من خلال دراسة أحرف السورة وكيف توزعت على الآيات . وفي سورة الإخلاص لدينا أربع
آيات يمكن تقسيمها إلى قسمين :
القسم الأول
﴿قل هو الله أحد ! الله الصمد﴾
إثبات لوحدانية الله
القسم الثاني
﴿لم يلد ولم يولد ! ولم يكن له كفواً أحد﴾
نفي الولد والشريك عن الله
إذن نحن أمام آيتي إثبات وآيتي نفي ، لنكتب عدد حروف كل آية لنرَ النظام المتعاكس رقمياً والذي يتوافق مع معنى
السورة من خلال القسمة على سبعة باتجاهين متعاكسين :
الآية 1 الآية 2 الآية 3 الآية 4
11 ¬ 9 12 ® 15
العدد الذي يمثل حروف آيتي الإثبات هو 911 هذا العدد يقبل القسمة على سبعة باتجاه اليسار ، لذلك عندما نعكس
اتجاهه يصبح 119 من مضاعفات الرقم سبعة :
119 = = 7 × 17
أما العدد الذي يمثل حروف آيتي النفي فهو 1512 وهذا العدد يقبل القسمة على سبعة باتجاه اليمين :
1512 = 7 × 216
الآيتان الأولى والثانية تحدثتا عن وحدانية الله تبارك وتعالى وقدرته : ﴿قل هو الله أحد ! الله الصمد﴾ وهذه صيغة إثبات
الوحدانية لله عَزَّ وجَلَّ ، أما الآيتان الثالثة والرابعة فجاء المعنى اللغـوي متعاكساً بصيغة النفي ، نفي الولد أو الكُفُؤ :
﴿لم يلد ولم يولد ! ولم يكن له كفواً أحد﴾ . وكما أنه في اللغة صيغ متعاكسة : ¬ إثبات و نفي ® .كذلك
جاءت الحروف لتقبل القسمة على سبعة باتجاهين متعاكسين بما يتوافق مع الاتجاه اللغوي للآية .
أما ما يتعلق بترتيب هذه الأرقام فالأساس الذي ننطلق منه كما أسلفنا من قبل هو رقم السورة ثم يأتي رقم الآية بالمرتبة
الثانية لأن السورة تحوي عدداً من الآيات . ثم عدد الكلمات لأن الآية تحوي عدداً من الكلمات ثم عدد الحروف لأن
كل كلمة تحوي عدداً من الحروف .
وقد يكون في القرآن ترتيب آخر يعطي النتائج ذاتها وهذا بحاجة إلى دراسة موسَّعة قد نتمكن من إنجازها مستقبلاً ،
لرؤية أسرار الترتيب هذا . وعلى كل حال فأنا على يقين بأننا مهما اتبعنا من طرق ومهما تنوعت أساليب الترتيب
والإحصاء والعدّ ، وكيفما توجهنا بآيات القرآن نجدها مُحكَمة ولا نجد أي اختلاف وهذا تصديق لقول الحق تبارك
وتعالى : ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً﴾ [النساء : 4/82] .
أسماء الله في سورة الإخلاص
سوف نعيش مع أسماء الله الحسنى لنرى كيف تتجلَّى هذه الأسماء الكريمة في سورة الإخلاص التي هي سورة التوحيد
والسورة التي نجد فيها صفات الله تعالى .
إن وجود نظام رقمي مذهل لأسماء الله في سورة تتحدث عن الله لهو دليل مادي ورقمي قوي جداً على أن الله تعالى قد
أحكم أحرف أسمائه الحسنى في آيات كتابه ليدلنا على قدرة الله على كل شيء ، وأن الله هو الواحد الأحد لم يتخذ ولداً
ولا يساويه شيء فهو خالق كل شيء ، سبحانه وتعالى عما يشركون .
وتعتمد فكرة هذا النظام على إبدال كل كلمة برقم ، هذا الرقم يمثل ما تحويه كل كلمة من حروف أحد أسماء الله
الحسنى مثل الملك أو القدوس .
توزع حروف اسم ﴿الملك﴾
وعلى سبيل المثال فإن توزع حروف كلمة ﴿الملك﴾ في هذه السورة يتم على الشكل الآتي ، ففي قوله تعالى : ﴿قل هو
الله أحد﴾ :
1ـ كلمة ﴿قُلْ﴾ فيها من حروف اسم ﴿الملك﴾ اللام فقط وبالتالي تأخذ الرقم 1 .
2ـ كلمة ﴿هو﴾ ليس فيها أي حرف من حروف اسم ﴿الملك﴾ لذلك تأخذ الرقم صفر .
3ـ كلمة ﴿الله﴾ تحتوي على الألف واللام واللام والهاء غير موجودة في الملك ، لذلك تأخذ الرقم 3 .
4ـ كلمة ﴿أحد﴾ الحرف المشترك بين هذه الكلمة وكلمة ﴿الملك﴾ هو الألف فقط لذلك تأخذ الرقم 1 .
وهكذا إلى نهاية السورة . والعجيب أن الأعداد التي تعبر عن حروف أسماء الله الحسنى في هذه السورة تأتي بنظام مُحكَم
، محور هذا النظام هو الرقم سبعة .
﴿الملك﴾ هو اسمٌ من أسماء الله الحسنى ، يقول تعالى : ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ﴾ [الحشر :
59/23] . ومن عظمة هذا القرآن أن كل حرفٍ فيه قد وضعه الله بمقدار وبنظام مُحكَم . والذي أنزل سورة
الإخلاص هو الملِك تبارك وتعالى ، لذلك رتب أحرف اسمه ﴿الملك﴾ داخل هذه السورة بنظام رقمي يتناسب مع الرقم
سبعة ، لندرك ونعلم : ﴿أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاَطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ [الطلاق : 65/12] .
لنكتب كلمات سورة الإخلاص ونخرج من كل كلمة ما تحويه من أحرف كلمة ﴿الملك﴾ أي الألف واللام والميم
والكاف :
قل هو الله أحد الله الصمد
1 0 3 1 3 3
لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد
2 1 0 2 1 0 2 1 1 2 1
إن العدد الذي يمثل توزع أحرف كلمة ﴿الملك﴾ عبر كلمات هذه السورة هو : 12112012012331301 هذا
العدد من مضاعفات الرقم سبعة :
12112012012331301 = 7 × 1730287430333043
ومع أن هذه النتيجة مذهلة فقد يأتي من يقول إنها مصادفة ! لذلك وضع الله تعالى نظاماً آخر ليؤكد هذه النتيجة ،
فعندما نُخرج ما تحويه كل آية من أحرف كلمة ﴿الملك﴾ نجد عدداً من مضاعفات الرقم سبعة :
الآية 1 الآية 2 الآية 3 الآية 4
5 6 6 7
وهنا نجد العدد 7665 من مضاعفات السبعة :
7665 = 7 × 1095
إذن تتوزع أحرف كلمة ﴿الملك﴾ في كلمات السورة بنظام يقوم على الرقم سبعة ، وبالوقت نفسه تتوزع هذه
الأحرف في آيات السورة بنظام يقوم على الرقم سبعة ، أليس هذا عجيباً ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

